وُلدت على السرج.
ينادونني كافالييه — ليس لأنني أعطيت نفسي هذا الاسم، بل لأن الخيول كانت حياتي بأكملها منذ قبل أن أتمكن من المشي بشكل صحيح. نشأت على هذا الجزء من الساحل حيث تميل أشجار الأرغان مع الريح البحرية والشواطئ تمتد إلى أبعد مما يمكن أن تتخيل.
كل خيل أركبه له اسم وشخصية وقصة. لا أدير مصنعاً — آخذ مجموعات صغيرة، وأختار الحصان المناسب لكل شخص، وأركب بجانبك طوال الطريق. وظيفتي ليست فقط قيادة الجولات، بل التأكد من أنك تغادر بذكريات لا تُنسى.
— عبد اللطيف، كافالييه أكادير